fbpx

استراتيجيات الشركات لاستعادة حصتها المفقودة في السوق

استراتيجيات

تُشير رأسمالية السوق الحرة إلى نظام اقتصادي، يولد ثروة كبيرة وازدهارًا للأمم ومواطنيها. 

 

تحدد المنافسة نظام رأسمالية السوق الحرة، لينتج عنه فائزون وخاسرون. 

 

تؤدي هذه العملية التنافسية إلى الابتكار والاختراع، لكنها قد تؤدي إلى تدهور الحصة السوقية للشركات القائمة، وقد يؤدي إلى الإفلاس في أسوأ الحالات.

 

استراتيجيات تنتهجها الشركات إذا تآكلت حصتها في السوق لصالح المنافسين 

تتجه الشركات لاستخدام ثلاث استراتيجيات رئيسية لاستعادة حصتها في السوق بمجرد فقدها: 

 

 

استراتيجيات تخفيض الأسعار

تأمل الشركات في جذب العملاء بعيدًا عن المنافسين. 

إن الفائدة المستهدفة، هي حصة سوقية أعلى، لكن ستكون هوامش الربح أقل.

 

إن تخفيض الأسعار استراتيجية جذابة، للشركات الكبيرة التي لديها اقتصادات ذات حجم عالي، تسمح لها بالعمل إما بأرباح هامشية أقل من منافسيها، أو تجعل من الممكن العمل بخسارة إذا لزم الأمر. 

 

استراتيجية تخفيض الأسعار محفوفة بالمخاطر، لأنه بمجرد انخفاض الأسعار، قد يصعب رفعها مرة أخرى، إلا إذا استعادت الشركة حصة سوقية كافية للتغلب على منافسيها.

 

الترويج للعلامة التجارية

تشمل هذه الاستراتيجية، زيادة ميزانية الإعلان أو استخدام قوة العلامة التجارية للشركة، اعتمادًا على كيفية تحديد قيادة الشركة للقضايا المحددة التي يجب معالجتها. 

 

إن استراتيجية الترويج للعلامة التجارية حيلة ناجحة، لكنها مكلفة.

 

تحديث المنتجات

يمكن للشركة تجديد عروضها وتطوير منتجها؛ لتلبية احتياجات العملاء بشكل أفضل أو لتقديم شيء جديد.

 

يمكن دمج هذه الإستراتيجية مع رفع الأسعار لتقديم جانب آخر من التمايز أو لوضع عروض الشركة كمنتج ممتاز.

 

قد يكون طرح عروض منتجات جديدة أو محدثة على المدى القصير حيلة ذكية، ولكن إذا لم تتمكن الشركة من الاستمرار في ابتكار وتوليد منتجات جديدة ومبتكرة، يطلبها المستهلكون في المستقبل، فلن يدوم تأثيرها.

 

في اقتصادات السوق الحرة، تؤدي المنافسة إلى امتلاك شركات مختلفة لقطعة مختلفة من الكعكة التسويقية، أي أن جميع الشركات سيكون لها حصة سوقية مختلفة من المنتج أو الخدمة التي تبيعها.

أحدث المقالات
أحدث أعمالنا